مرحبا بك يا {زائر} فى منتديات أقباط بلا قيود



    تعزية السماء لأقباط مصر

    شاطر
    avatar
    Emad Nashaat
    المدير العام

     المدير العام

    المهنه :
    ذكر
    الابراج : الاسد
    عدد المساهمات : 657
    نقاط : 13884
    تاريخ الميلاد : 24/07/1996
    تاريخ التسجيل : 15/07/2009
    عمــري : 21
    الموقع : http://free-copts.yoo7.com
    احترام العضو للقوانين :
    الوسام :

    عميد المنتدى
    Christian SmS
    ابني الحبيب: انهض ... حاملا صليبك على كاتفيك وسر في طريقك بالقرب مني دائما أقرب فأقرب اليَ كل فكر يكون لي كما تذوب نظرتك في نظرتي أنظر اليَ نظرة ثقه رقيقه , اني أثق فيك برغم مدى صغرك فكم يقدر بك أنت بالأحرى أن تضع ثقتك فيا أنا غير المحدود القدره

    عــاجل تعزية السماء لأقباط مصر

    مُساهمة من طرف Emad Nashaat في الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 10:10 pm

    تعزية السماء لأقباط مصر




    [center]بقلم









    أسامة سمير

    إهـــــــداء

    إلى شهداء ومصابى مذبحة ماسبيرو

    10-10-2011

    +
    يعيش أقباط مصر فى هذه الأيام حالة من الحزن والضيق نتيجة لما تعرضت له
    الكنيسة فى الفترة الأخيرة من الهجوم على بعض الكنائس ونتج عن ذلك استشهاد
    العديد وإصابة البعض مما جعل الحزن والألم فى كثير من بيوت الأقباط وكذلك
    الحزن الشديد على اختطاف الكثير من بنات الأقباط وأشياء أخرى كثيرة ومنها
    ما تعرض له المسيحيون فى مذبحة ماسبيرو وقتل واصابة العديد من المسيحيين.


    +ويحتاج أقباط مصر إلى تعزية السماء لهم فى هذه الأيام تسندهم فى ضيقتهم وحزنهم .

    فإليكم بعض الأقوال المعزية لنا فى احتمال الضيقة من أجل الرب :

    +الله
    قد يسمح لقوى الشر أن تقوم علينا ، ولكنه فى نفس الوقت يأمر القوات
    السمائية أن تقف معنا وتحمينا . ونحن نغنى مع أليشع النبى الذى اجتاز نفس
    التجربة ونقول : "إن الذين معنا أكثر من الذين علينا " ويقول الرب لكل واحد
    منا
    " لا تخش من خوف الليل ، ولا من سهم يطير فى النهار . يسقط عن يسارك ألوف، وعن يمينك ربوات وأما أنت فلا يقتربون إليك"


    +ما
    دامت الحرب للرب ، اعتمد عليه إذاً وليكن رجاؤك فيه ، مهما وقفت ضدك خطية
    أو شهوة ، تجربة أو مشكلة أو ضيقة، ومهما وقف ضدك الناس الأشرار





    + إن
    كنت مصلوبًا وبخاصة من أجل الحق أو من أجل الإيمان ، فاعرف أن كل ألم
    تقاسيه هو محسوب عند الله ، له إكليله فى السماء وبركته على الأرض


    +ثق أنك لست وحدك . أنت مُحاط بمعونة إلهية وقوات سمائية تحيط بك ، وقديسون يشفعون فيك

    +لا تنظر إلى المشكلة ، إنما إلى الله الذى يحلها . شعورك بأن الله واقف معك فى
    مشكلتك يمنحك رجاء وقوة



    +أقول لكل مَن فى ضيقة رددوا العبارات الثلاث الآتية : " كله للخير – مصيرها تنتهى –ربنا موجود "

    +إن الله لا يمنع الشدة عن أولاده ولا يمنع التجربة والضيقة ، ولكنه يعطى انتصارًا
    على الشدائد ويعطى احتمالاً وحلاً



    +إن النعمة الإلهية عندما ترفرف بأجنحتها على الإنسان تطرد عنه كل كدر وحزن وقلق وتبلسم قلبه ببلسمها الذى لا يوصف

    +كن مطمئنًا جدًا جدًا ولا تفكر فى الأمر كثيرًا بل دع الأمر لمن بيده الأمر

    +أن الضيقات هي عمليات تجميل يجريها الرب يسوع في نفوسنا

    +تأكد أن بعد هذه الضيقات سيعطى الله النعمة لان كل نعمه تتقدمها محنه .. فسلم
    أمورك له فهو صادق فى وعده ( لا أهملك ولا أتركك , إن نسيت الأم رضيعها
    أنا لا أنساكم ) ... متضايقين ولكن غير يائسين ملقين كل همكم عليه لأنه
    يهتم بكم


    +لا
    يوجد شيء تحت السماء يقدر أن يكدرني أو يزعجني لأني محتمي في ذلك الحصن
    الحصين داخل الملجأ الأمين مطمئن في أحضان المراحم حائز علي ينبوع من
    التعزية


    +الترجمة الروحية لكلمة ضيقات تعني بركات وأكاليل... وهذه هي اللغة الروحية والذي يترجمها غير ذلك يتعب

    +أحسبوه كل فرح ياإخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة عالمين أن امتحان إيمانكم ينشىء صبرا(يعقوب2:1)





    +من أراد الإنتصار على التجارب بدون صلاة وصبر ازداد ضيقه بسببها

    +بمقدار الحزن والضيقة تكون التعزية،لأن الله لا يعطي موهبة كبيرة إلا بتجربة كبيرة

    +الأحزان المرسلة إلينا ليست سوى عناية الله بنا

    +لا ننظر إلي المتاعب مجردة ، بدون عمل الله ، الذي يقدر أن يحول الشر إلي خير …

    +الله قادر أن يحول كل مجريات الأمور ، في اتجاه مشيئته .

    +الذي لا يستطيعه الضعف البشري ، تقدر عليه قوة الله . و الذي لا تستطيعه حكمه الناس ، تقدرون عليه حكمه الله .

    +ولابد أنك تعلم انك في يد الله وحده ، و لست في يد الناس ولا في أيدي التجارب و الأحداث ، ولا في ايدى الشياطين

    +أنت في يد الله وحده . و الله قد نقشك علي كفه ( إش 49: 16) . وقد يظلل عليك
    بجناحيه (مز 90 ) ويحرسك الليل و النهار ، ويحفظ دخولك وخروجك ( مز 120

    )
    .

    ومن محبته لك ، دعاك أبناً له( 1 يو 3 : 1) . وهو الراعي الذى يرعاك فلا
    يعوزك شئ ( مز 23: 1) . نحن كلنا شعبه وغنم رعيته . ولا يمكن لله كراع


    صالح أن يغفل عن غنمه . ولا يمكن له كأب أن يغفل عن اولاده



    +أما ان كان لديك مشكلة ، فيريحك جداً أن تنتظر الرب . ولابد أنه سينقذك منها . فهذه نصيحة مباركة يقدمها لنا أحد مزامير صلاه باكر
    ، يقول فيها المرتل

    " : " انتظر الرب . تقو و ليتشدد قلبك ، وانتظر الرب "

    [/center]




    المصدر: منتديات أقباط بلا قيود - http://free-copts.yoo7.com/


















      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 9:52 am